<
hd شئ عن تاريخ الكورد حسب ماكتبه المستشرقين عن الكورد
 

كاردو كاردوخ كانت احدى أقاليم الإمبراطورية الرومانية وكان هذا الإقليم الواقع بين نهري دجلة و الفرات
وتم إحتلال هذا الإقليم على يد الإمبراطور الروماني بومبياس (106 - 48 قبل الميلاد) .
ة

هناك إجماع من قبل المؤرخين وبشكل واضح و صريح و لايقبل الجدل إن هذا الإقليم سمي من قبل الرومان بإسم كاردو لكونها كان يسكنها الكورد وكانت هذه المنطقة تعرف عند الآشوريين بإسم "جوتي" التي تعني في اللغة الحديثة "المحارب" ولكنها عند الآشوريين كانت لها مرادفة أخرى وهي "جاردو أو كاردو" ذكر إسم إقليم كاردو في مخطوطات قديمة تتحدث عن وقائع معركة بين شهبور الثاني (309 - 379) ملك الفرس و كلوديوس جوليان (331 - 363) الإمبراطور الروماني وكانت نتائج هذه المعركة إنتهاء فترة نفوذ الرومان على إقليم كاردو عندما جاء "كسرى" وانقض على كاردوخين

ذكر المؤرخ اليوناني زينوفون (427 - 355) قبل الميلاد في كتاباته شعبا وصفهم "بالمحاربين الأشداء ساكني المناطق الجبلية" وأطلق عليهم تسمية الكاردوخيين الذين هاجموا على الجيش الروماني اثناء عبوره للمنطقة عام 400 قبل الميلاد وكانت تلك المنطقة إستنادا لزينوفون جنوب شرق بحيرة وان الواقعة في شمال كردستان. ويعتبر البعض الكاردوخيين من احدى الجذور القديمة للشعب الكردي إلا ان بعض المؤرخين ومنهم المؤرخ الكردي محمد أمين زكي (1880 - 1948) في كتابه "خلاصة تاريخ الكرد وكردستان" يعتبر الكاردوخين شعوبا هندوأوروبية إنظموا إلى الشعب الكردي الذي كان موجودا قبل الكاردوخيين بفترة طويلة وهم حسب المؤرخ شعوب "لولو، كوتي، كورتي، جوتي، جودي، كاساي، سوباري، خالدي، ميتاني، هوري، نايري" .ة


الميديين
الميديون كانوا احد الاقوام التي استوطنت منطقة لما يعرف الان بايران وكان موطنهم
حسب الجغرافية الحالية تشمل طهران و همدان و أصفهان و أذربيجان و منطقة كاردوخ وإستنادا إلى كتابات هيرودوت فإن الميديين كانوا مؤلفين من 6 قبائل رئيسية وهم بوزا و باريتاك و ستروخات و آريا و بودي و موغي وأطلق هيرودوت إسم الآريين على القبائل الميدية.ة

لايعرف الكثير عن أصل الميديين و إستنادا على العهد القديم من الكتاب المقدس فإنهم من سلالة اري إبن نوح وأول ذكر لهم في المخطوطات اليونانية كان في عام 836 قبل الميلاد عندما تم ذكر دفع بعض المناطق الميديون الذي غزاهم الاشورين بدفع الجزية للملك الآشوري شلمنصر الثالث وهناك نوع من الإجماع إن الميديين لم يكونوا ةمن الفرس علما إن لغتهم كانت متقاربة .

إستنادا إلى د.زيار في كتابه "ايران...ثورة في انتعاش" والذي طبع في نوفمبر 2000 في باكستان فإنه بحلول سنة 1500 قبل الميلاد هاجرت قبيلتان رئيسيتان من الآريين من نهر الفولغا شمال بحر قزوين وإستقرا في إيران وكانت القبيلتان هما الفارسيين و الميديين اسس الميديون الذين إستقروا في الشمال الغربي مملكة ميديا. وعاشت الاخرى في الجنوب في منطقة اطلق عليها الاغريق فيما بعد اسم بارسيس ومنها اشتق اسم فارس. غير ان الميديين و الفرس اطلقوا على بلادهم الجديدة اسم ايران التي تعني "ارض الاريين".ة

هناك إعتقاد راسخ لدى الكورد ان الميديين هم احد جذور الشعب الكردي و يبرز هذه القناعة في ما يعتبره الكورد نشيدهم الوطني حيث يوجد في هذا النشيد إشارة واضحة إلى إن الكورد هم "ابناء الميديين" وإستنادا إلى المؤرخ الكردي محمد أمين زكي (1880 - 1948) في كتابه "خلاصة تاريخ الكورد وكردستان" فإن الميديين وإن لم يكونوا النواة الأساسية للشعب الكردي فإنهم إنظموا إلى الكورد و شكلوا حسب تعبيره "الأمة الكردية".ة

يستند التيار المقتنع بان جذور الكورد هي جذور آرية على جذور الميديين حيث إن هناك إجماعا على إن الميديين هم اقوام آرية. إستنادا إلى كتابات هيرودوت فإن أصل الميديين يرجع إلى شخص إسمه دياكو الذي كان زعيم قبائل منطقة جبال زاكروس وفي منتصف القرن السابع قبل الميلاد حصل الميديون على إستقلالهم وشكلو إمبراطورية ميديا وكان فرورتيش (665 - 633) قبل الميلاد أول إمبراطور و جاء بعده إبنه هووخشتره


إمبراطورية ميديابحلول القرن السادس قبل الميلاد تمكنوا من انشاء امبراطورية ضخمة امتدت من ما يعرف الان باذربيجان إلى اسيا الوسطى و افغانستان. اندمج الميديون مع الفرس ويعتبر الكثير من القوميات في يومنا هذا انفسهم كامتداد للميديين كالكورد و و الاصفهانيون و الأزرييون. اعتنق الميديون الديانة الزردشتية وتمكن الميدين باخذ ثارهم من الاشورين في عام612 قبل الميلاد تم تدمير عاصمة الأشوريين في نينوى. هذا الحدث اوقع خشية في قلوب البابليين الذين بادروا لعقد الصلح مع الميديين حيث قام الملك البابلي نبوخذنصر بالزواج من ابنة امبراطور الميديين سياخاريس. استمر حكم الميديين إلى ان تمرد ابن اخت الملك الكوردي على خاله واعطى عرش الميديين الى الفرس في سنة 553 قبل الميلاد .ة


البدليسيون
الإمارة الكردية التي عرفت بالإمارة البدليسية (1182 - 1847) التي تأسست على يد أبناء قبيلة روزاكي الكردية بعد ان إستطاعوا تحقيق نصر على ملك جورجيا داود كوروبالاوس وتمكنوا من تحرير ارضيهم في منطقتي بدليس و ساسون وفيما بعد تم إحتلال هذه الإمارة في فترات متناوبة من قبل قبيلة آق قوينلو التركمانية من 1467 إلى 1495 و الصفويون من 1507 إلى 1514

من أعظم إنجازات البدليسيين هو كتاب الشرفنامة الذي يعتبر أول كتاب عن تأريخ الإمارات الكردية والتي يعتبر من أهم المصادر في تأريخ الشعب الكردي. قام بكتابة الشرفنامة المؤرخ شرف الدين البدليسي الذي كان إبن أمير بدليس شمس الدين البدليسي .

إضطر الأمير شمس الدين وتحت ضغوط من سليمان القانوني إلى الفرار إلى إيران والإحتماء بالصفويين وأثناء وجود شمس الدين في إيران ولد إبنه المؤرخ شرف الدين البدليسي في عام 1543 وتم تنصيبه أميرا على بدليس


الأردلانيون
الإمارة الكردية التي عرفت بالإمارة الأردلانية (1169 - 1867) والتي كانت تهيمن على المنطقة التي يقطنها الكورد وكانت عاصمتهم مدينة سنندج أو مايسمى سنه عند الكورد علما إن شهرزور كانت العاصمة القديمة للإمارة ولايزال قبائل الأردلان يعيشون في نفس المنطقة ويقال بان الأردلانيين أحفاد صلاح الدين الأيوبي .ة

إستنادا إلى كتاب الشرفنامة للمؤرخ شرف الدين البدليسي و الذي يعتبر من أهم المصادر في تأريخ الشعب الكردي و تأريخ الإمارات الكردية فإن مؤسس الإمارة كان إسمه باوه أردلان وفي القرن الرابع عشر إمتد حدود إمارته خانقين و كفري و كركوك . بصورة تدريجية فقدت الإمارة إستقلاليتها وكان الولاء و التحالف يتراوحان بين الصفوين و العثمانيين ولكن الغزو القاجاري بقيادة ناصر الدين شاه 1848 - 1896وضعوا نهاية الامارة الأردلانيية في عام 1867


بهدينانيون
العماديةالبهدينانيون كانوا أصحاب الإمارة الكردية التي عرفت بإمارة بهدينان (1376 - 1843) وسميت الامارة باسم مؤسس الإمارة بهاء الدين شمزيني الذي كان منطقة شمزين في مقاطعة هكاري التي يطلق عليها الان بتركيا والبهدينانية هي ايضا إسم منطقة دهوك وايضا إسم احد اللهجات الرئيسية للغة الكردية واثناء حكم هذه الإمارة ولد أحد أعظم الشعراء الكورد وهو أحمدي خاني (1651 - 1707) كاتب الملحمة الشعرية الكردية المشهورة مه م و زين .

كانت اميدي او العمادية عاصمة هذه الإمارة وشملت هذه الإمارة ايضا مدينتي عقرة و زاخو و زيبار و شيخان واجزاء من الموصل و أربيل. خاضت هذه الإمارة عدة صراعات مع العثمانيين و الصفويين ولكن نهاية هذه الإمارة لم تكن على يد أي من هاتين القوتين بل على يد إمارة كردية أخرى منافسة وهي إمارة سوران في عام 1834 وفي عام 1843 سيطر العثمانيون على هذه المنطقة و ضموها لولاية الموصل


السورانيون
الإمارة الكردية التي عرفت بإمارة سوران 1399 1838 والسورانية ايضا إسم احد اللهجات الرئيسية للغة الكردية . إستنادا إلى كتاب الشرفنامة و الذي يعتبر من أهم المصادر في تأريخ الشعب الكردي و تأريخ الإمارات الكردية فإن مؤسس الإمارة كان شخصا إسمه كولوس وإستنادا إلى المؤرخ الكردي حسين حزني الموكرياني فإن كولوس هذا كان من منطقة رواندوز الواقعة في شمال اربيل وإستنادا إلى كتاب خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان للمؤرخ الكردي محمد أمين زكي (1880 - 1948) فإن كولوس كلمة كردية قديمة وتعني الشخص الذي سقطت أنيابه .

كلمة سوران بالكردية تعني "الاحمر" وهناك بعض الروايات التي تشير إلى ان مصدر التسمية كانت الصخور الحمراء التي كانت تحيط بإحدى قلاع مجموعة كردية منافسة لسلالة كولوس حيث إستطاع احد ابناء كولوس إحتلال القلعة وإتخاذها كنواة لإمارة سوران. هذه الإمارة كانت الوحيدة من بين الإمارات الكردية من ناحية ان أميرة كانت تحكم الإمارة في فترة من الزمن وكان إسمها خانزاد1.

مثل بقية الإمارات الكردية كانت حدود الإمارة ومدى إستقلاليتها تتغير حسب التحالفات والضغوط الخارجية والصراعات الداخلية وكانت الإمارة في أوج قوتها تشمل أربيل وكركوك والموصل حتى وصلت حدود الإمارة إلى نهر الزاب الصغير وهو الحد الفاصل بينه وبين إمارة بابان وكان أحد الأمراء وإسمه محمد شديد التمسك بالدين الإسلامي واستخدم العنف مع اخوانه الكورد اليزيدية وأراد أن يفرض عليهم الدين الإسلامي بالقوة لكنه لم يفلح في ذلك، وأوقع المذابح بهم في مشارف الموصل وإحتل هذا الأمير قسما من إمارة بابان المجاورة2.ة 1838 شن العثمانيون هجوما واسعا على الإمارة وقوبلوا بدفاع شرس من قبل السورانيين وحسب المؤرخين الكورد فإن القائد العثماني رشيد باشا لجأ إلى ماوصفوه "بالحيلة و الخداع" حيث بعث رشيد باشا برسالة إلى الأمير السوراني محمد وكان مضمون الرسالة هو "الكف عن إراقة دماء المسلمين" وتنصيب الأمير محمد "أميراً لأمراء سوران" ومنحه "الخلع والنياشين" لكن الأمير رفض العرض وإعتبره خضوعا للإمبراطورية العثمانية لكن مفتي الإمارة الملا محمد الخطي قام بإصدار فتوى واعلن إن "كل من يحارب جيش احفاد هولاكو غير مؤمن وزوجته منه طالق" ويعتبر الكورد هذه الفتوى السبب الرئيسي في سقوط الأمارة
لعنك اللة ملا محمد الحنطي على فتوتك


البابانيون

الإمارة الكردية التي عرفت بإمارة بابان (1649 - 1851) و تشير بعض المصادر إن أصولهم ترجع إلى القبائل الكردية التي كانت تقطن منطقة بَشْدَرْ في سليمانية وإن رئيس القبيلة أحمد الفقيه إستلم لقب " بَهْ بَهْ " أو " بابان " من السلطان العثماني مكافئة لصراعهم مع الصفويين . مثل بقية الإمارات الكردية كانت حدود الإمارة ومدى إستقلاليتها تتغير حسب التحالفات و الضغوط الخارجية و الصراعات الداخلية .

في عام 1783 او 1781 بنى البابانيون مدينة السليمانية و إتخذوها عاصمة لهم . كانت علاقة هذه الإمارة متوترة مع الإمارات الكردية الأخرى مثل إمارة سوران و إمارة بوتان بالإضافة إلى صراعهم مع العثمانيين و القاجار الإيرانيين .

ويعتقد ان إبراهيم باشا بابان سمى المدينة سليمانية نسبة إلى والده سليمان باشا . وإمتد حدود الامارة البابانيية في المنطقة الممتدة بين نهر الزاب الصغير ونهر سيروان وتشير بعض النصوص الأدبية إلى إن الإمارة كانت في فترة من الفترات مستقلة تماما عن النفوذ الفارسي و العثماني إستنادا إلى قصيدة مشهورة للشاعر الكردي رضا الطالباني (1835 - 1909) المشهور بإسم شيخ ره زاي طالباني ولكن نفوذهم إنتهى على يد العثمانيين في 1851


هزوانيون

هزوانيون ويطلق عليهم أيضا إسم الأديابينيين كانوا شعبا قديما يستوطن بلاد مابين النهرين أو ميزوبوتاميا التي كانت تشمل الأرض الواقعة بين نهري دجلة و الفرات بما تسمى الأن سوريا و تركيا و العراق. أسس الهزوانيون مملكة وإتخذوا من مدينة أربيل عاصمة لهم ويعتبر الهزوانيين من قبل المؤرخين من أوائل الكورد الذين إعتنقوا الديانة اليهودية وقامت الملكة التي كانت تدعى هيلين وإبنها مونباز ببناء قصور لهما في القدس

إستنادا إلى المستشرقين و المؤرخين و التلمود فإن إعتناق هذه المجموعة من الكورد للديانة اليهودية كانت بتأثير من اليهود الذين تم نفيهم على يد الملك الآشوري شلمنصر الثالث بين الأعوام 858 قبل الميلاد و 824 قبل الميلاد . وهناك إجماع على إن الكورد اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل هم أحفاد لهذه المجموعة الكردية .

مملكة الهزوانيين كانت تمتد إلى ما وصفته المخطوات بمكان إستقرار سفينة نوح ]والتي تقع حسب العديد من المصادر في شمال كردستان وإمتدت هذه المملكة إلى شمال مدينة القدس حيث دفن فيها بعض ملوك هذه المجموعة . إمتد حكم هذه المملكة لفترة 100 سنة تقريبا إبتداءا من الملك الأول أيزاتيس الذي بدأ حكمه سنة 15 بعد الميلاد وإنتهاءا بقضاء الرومان على حكم ملكهم الأخير مهراسبيس عام 116.. حكم الملك مونباز لفترة 20 سنة وتوفي في عام 58 بعد الميلاد وخلف وراءه إبنا ودفن في القدس
منقول للامانة
 
^