الموصل في العهد ألجليلي   1726-1834

تأليف ســـهيل قاشـــا


مثل مادة هذا الكتاب دراسة مفيدة، وافية وكافية بما يطرحه من الأحداث والوقائع، فيكون الكتاب والحالة هذه لوحة "بانوراما" كبيرة تتعاقب عليها الأعوام تلو الأعوام، أتقن رسمها بألوانها الطبيعية، وخطوطها الحقيقية بظلالها التجسيدية بشخوصها المسؤولين بالهرمية المعهودة بدءاً بالقمة وانتهاء بالقاعدة، مصوراً على شرط الحياة التي عاشها الموصليون برعاية الباشوات الجليليين والسهر على راحتهم والدفاع عن حقوقهم، والإصلاحات التي أجروها في أنحاء الولاية كافة، دون التمييز العرقي والديني والمذهبي، وبذلك كانت ولاية الموصل خلال هذه الفترة المثال الأعلى والأول بين ولايات الدولة العثمانية الفسيحة الأرجاء، سيما في ميدان الثقافة والعمران.

كما تحدّث المؤلف عن حملة طهماسب على الموصل عام 1743 والتي صمدت الموصل بوجه هذا العدوان بقيادة الحاج حسين باشا الجليلي، والذي خاض معركة فاصلة في التاريخ، ولولا صمود الموصل وتضحية أبنائها لكان طهماسب قد اكتسح العراق وبلاد الشام ولم يكن يقف إلا على سواحل البحر الأبيض المتوسط، ولكان ربما الشرق الأوسط العربي يزرح تحت الاحتلال الفارسي إلى يومنا هذا.

المصدر ملتقى ابناء 



 صدور كتاب

صدر عن دار التنوير للطباعة والنشر –مكتبة السائح –بيروت 2010 

النيل والفرات دوت كوم